~¤ô§ô¤~ أهلا وسهلا بكم في منتديات صديق عمري ~¤ô§ô¤~


~¤ô§ô¤~ سلام على الدنيا ان لم يكن بها صديق صدوقا صادق الوعد منصفا.. ~¤ô§ô¤~
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قيصر الحب
مشرف
مشرف


***{ ما هو تنظيمك }*** : لا شئ
***{ الجنس / ذكر أو انثى }*** : ذكر
***{ عدد المشاركات }*** : 2418
***{ كم عمرك }*** : 24
*{أكتب اسم المنتدى}* : http://asdkaa-h-m.4ulike.com/profile.forum
*{ ما هى امنيتك }* : الدرسه
***{ المزاج }*** : عادي
***{ مستوى النقاط }*** : 12395
السٌّمعَة : 8
***{ تاريخ تسجيلك لهذا المنتدى }*** : 05/05/2009

بطاقة الشخصية
لماذا:

مُساهمةموضوع: رد: من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه   22/06/09, 05:15 pm

يسلمووووووو على الموضوع والفكرة الرائعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://asdkaa-h-m.4ulike.com/profile.forum
شمس الابداع
مشرف على قسم
مشرف على قسم


***{ ما هو تنظيمك }*** : حركة الجهاد الإسلامى {{{ سرايا القدس }}}
***{ الجنس / ذكر أو انثى }*** : ذكر
***{ عدد المشاركات }*** : 3121
***{ كم عمرك }*** : 24
*{أكتب اسم المنتدى}* : http://asdkaa-h-m.4ulike.com
*{ ما هى امنيتك }* : أقاتل وأحارب مع جند الله
***{ المزاج }*** : بخير لأنى أنتظر لقاء ربى
***{ مستوى النقاط }*** : 19259
السٌّمعَة : 5
***{ تاريخ تسجيلك لهذا المنتدى }*** : 16/09/2008

بطاقة الشخصية
لماذا:

مُساهمةموضوع: رد: من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه   22/06/09, 03:57 pm



  • مشكوووووووووووووووووور يا أخى على موضوعك الجميل ودمت لنا وللمنتدى ؟









  • امير الحب


أهلا وسهلا بكم فى منتديات // صديق عمرى ...






مع تحيات :: ابا جندل .. شمس الابداع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://asdkaa-h-m.4ulike.com
اسيرة الدموع
عضو شرف
عضو شرف


***{ ما هو تنظيمك }*** : فتحاوية وافتخر
***{ الجنس / ذكر أو انثى }*** : انثى
***{ عدد المشاركات }*** : 1319
***{ كم عمرك }*** : 21
*{أكتب اسم المنتدى}* : منتدى صديق عمرى
*{ ما هى امنيتك }* : اني اكون شهيدة في سبيل الله
***{ المزاج }*** : نحمدو ونشكرة
***{ مستوى النقاط }*** : 10121
السٌّمعَة : 9
***{ تاريخ تسجيلك لهذا المنتدى }*** : 24/04/2009

بطاقة الشخصية
لماذا:

مُساهمةموضوع: رد: من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه   22/06/09, 03:55 pm

يسلمووووووووو
دمت يا اخي في رعاية الله
يسلمووووووووووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://asdkaa-h-m.4ulike.com/profile.forum
أمير غزة
صديق نشيط
صديق نشيط


***{ الجنس / ذكر أو انثى }*** : ذكر
***{ عدد المشاركات }*** : 48
***{ كم عمرك }*** : 27
*{أكتب اسم المنتدى}* : غزة
*{ ما هى امنيتك }* : كرة القدم
***{ المزاج }*** : عصبي وفي نفس الوقت طيب
***{ مستوى النقاط }*** : 8380
السٌّمعَة : 0
***{ تاريخ تسجيلك لهذا المنتدى }*** : 14/05/2009

مُساهمةموضوع: من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه   22/06/09, 10:29 am



أحبابنــا أهل حفظكم الله

نهجٌ غفل عنه البعض وطواه النسيان عند آخرين
قراءة سيرة الصحابة والإقتداء بهم
هذا جزء يسير من سيرة الصديق ابو بكر رصي الله عنه

قراءة سيرة الصحابة والإقتداء بهم، نهجٌ غفل عنه البعض وطواه النسيان عند آخرين. ومعرفة سيرتهم وفضائلهم سببٌ لمحبتهم وتقرب إلى الله بذلك، وقد قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: { المرء مع من أحب } [رواه مسلم]. ويتأكد الفضل والخير في الخلفاء الأربعة لسابقتهم في الإسلام وبلائهم وجهادهم، عن مسروق أنة قال: " حُبُّ أبي بكر وعمر ومعرفة فضلهما من السنة "، وقيل للحسن: حب أبي بكر وعمر من السنة قال: " لا، بل فريضة ".

وقد ذكر ابن الجوزي: " أن السلف كانوا يُعلمون أولادهم حب أبي بكر وعمر كما يعلمونهم السور من القرآن ". وعلى هذا يتأكد بيان علم الصحابة ودينهم وفضائلهم.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: " وأما الخلفاء الراشدون والصحابة فكل خير فيه المسلمون إلى يوم القيامة من الإيمان، والإسلام، والقرآن، والعلم، والمعارف، والعبادات، ودخول الجنة، والنجاة من النار، وانتصارهم على الكفار، وعلو كلمة الله، فإنما هو ببركة ما فعله الصحابة الذين بلّغوا الدين وجاهدوا في سبيل الله. وكل مؤمن آمن بالله، فللصحابة رضي الله عنهم الفضل إلى يوم القيامة، وخير الصحابة تبع لخير الخلفاء الراشدين، فهم كانوا أقوم بكل خير في الدنيا والدين من سائر الصحابة، كانوا والله أفضل هذه الأمة، وأبرها قلوباً، وأعمقها علماً، وأقلها تكلفاً، قوم اختارهم الله لصحبة نبية وإقامة دينه فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوهم في آثارهم، وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم ودينهم فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ".

وهذا إيجاز سريع عن الخليفة الأول: أبو بكر الصديق رضي الله عنه
هو عبد الله بن عثمان بن عامر بن كعب، ويجتمع مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في مرة بن كعب، وكنيته أبو بكر، وعثمان هو اسم أبي قحافة، وُلد بعد عام الفيل بنحو ثلاث سنين، كان أبيض اللون نحيف الجسم خفيف العارضين معروق الوجه (أي قليل اللحم) ناتىء الجبهة، وعن أنس أنه قال: "كان أبو بكر يخضب بالحناء والكتم" (نبت يصبغ به).
وكان من رؤساء قريش وعلمائهم، حليمًا وقورًا مقدامًا شجاعًا صابرًا كريمًا رؤوفًا، هو أجود الصحابة وأول من أسلم من الرجال وعمره سبع وثلاثون سنة عاش في الإسلام ستًّا وعشرين سنة. وكان تاجراً جمع الأموال العظيمة التي نفع بها الإسلام حين أنفقها، وهو أول من أسلم من الرجال. وقد وصفة الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالصديق، فعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: صعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُحداً ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فقال: { اثبت أحداً، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان } [رواه مسلم].

وأبو بكر - رضي الله عنه - أول من دعا إلى الله من الصحابة فأسلم على يديه أكابر الصحابة، ومنهم: عثمان بن عفان، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة، رضي الله عنهم أجمعين.
وقد قال عنه الرسول - صلى الله عليه وسلم -: { إن من أمنِّ الناس عليَّ في صحبته وذات يده أبو بكر } [رواه الترمذي]. وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقضي في مال أبي بكر كما يقضي في مال نفسه. وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: { ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر } [رواه أحمد]. فبكى أبو بكر وقال: " وهل أنا ومالي إلا لك يارسول الله ". وإنفاق أبي بكر هذا كان لإقامة الدين والقيام بالدعوة فقد أعتق بلالاً وعامر بن فهيرة وغيرهما كثير.

وفي الترمذي وسنن أبي داود عن عمر - رضي الله عنه - قال: " أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نتصدق، فوافق ذلك في مالاً، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: { ما أبقيت لأهلك } فقلت: مثله، وأتى أبو بكر بكل ما عنده، فقال: { يا أبا بكر، ما أبقيت لأهلك } قال: أبقيت لهم الله ورسوله، قلت: لا أسابقه إلى شيء أبداً ".

وكانت أحب نساء الرسول - صلى الله عليه وسلم - إليه عائشة ابنة الصديق رضي الله عنهما.
ولأبي بكر ذروة سنام الصحبة، وأعلاها مرتبة، فإنه صحب الرسول - صلى الله عليه وسلم - من حين بعثه الله إلى أن مات، فقد صحبه في أشد أوقات الصحبة، ولم يسبقه أحد فيها، فقد هاجر معه واختبأ معه في الغار قال الله تعالى: ﴿ إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا ﴾ [التوبة:40]، والصديق - رضي الله عنه - أتقى الأمة بدلالة الكتاب والسنة، : ﴿ وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى (18) وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى (19) إِلَّا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى ﴾ [الليل:17-20].
وقد ذكر غير واحد من أهل العلم أنها نزلت في أبي بكر.

ولأبي بكر من الفضائل والخصائص التي ميّزه الله بها عن غيره كثير، منها: أنه أزهد الصحابة، وأشجع الناس بعد رسول الله - صلى عليه وسلم -، وأنه أحب الخلق إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولم يَسُؤهُ قط، وهو أفضل الأمة بعد النبي عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، وهو أول من يدخل الجنة، كما روى أبو داود في سننه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي بكر: { أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي } [رواه الحاكم]. وهو أحق الناس بالخلافة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.. وتأمل في خصال اجتمعت فيه في يوم واحد: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه: { من أصبح منكم اليوم صائماً فقال: أبوبكر: أنا، قال: فمن تبع منكم اليوم جنازة فقال أبوبكر: أنا، قال: هل فيكم من عاد مريضاً قال أبوبكر: أنا، قال: هل فيكم من تصدق بصدقة فقال أبوبكر: أنا، قال: ما اجتمعن في امرىءٍ إلا دخل الجنة } [رواه مسلم].

وكما كتب الله لأبي بكر - رضي الله عنه - أن يكون مع الرسول ثاني اثنين في الإسلام، فقد كتب له أن يكون ثاني اثنين في غار ثور، وأن يكون ثاني اثنين في العريش الذي نُصب للرسول - صلى الله عليه وسلم - في يوم بدر.

ولعلم الصحابة بمكانه وقربه من الرسول وفضله وسابقة إسلامه، فقد بايعوه بعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالخلافة، وقد كان أمر وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ذا حزن وفزع وصدمة عنيفة، وقف لها أبوبكر ليعلن للناس في إيمان عميق قائلاً: " أيها الناس، من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حيٌّ لا يموت "، ثم تلا على الناس قول الله - عز وجل - لرسوله ﴿ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ ﴾ [الزمر:30].

وتمت البيعة بإجماع من المهاجرين والأنصار. وقد كانت سياسته العامة والخاصة خيرٌ للإسلام والمسلمين و الناس كافة، أوجزها في كلمة قالها خطيباً في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد أخذ البيعة قال: " أيها الناس، إني قد وُلِّيت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوِّموني، الصدق أمانة، والكذب خيانة، والضعيف فيكم قويٌ عندي حتى آخذ الحق له إن شاء الله، والقوي فيكم ضعيفٌ عندي حتى آخذ الحق منه إن شاء الله، لا يدع قوم الجهاد في سبيل اللّه إلا ضربهم الله بالذل، ولا تشيع الفاحشة في قوم قط إلا عمهم الله بالبلاء، أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإذا عصيتُ الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم ".
وهي خطبة شاملة جامعة أتبعها بالعمل لخدمة هذا الدين ونشره، فأنفذ جيش أسامة بن زيد، وبلغ من تكريم أبي بكر لهذا الجيش الذي جهزه الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن سار في توديعه ماشياً على قدميه، وأسامة راكب، وقد أوصى الجيش بوصية عظيمة فيها تعاليم الإسلام ومبادئه السمحة.

ثم قام أبو بكر بعمل عظيم لا ينهض له إلا الرجال الموفقون، فقد وقف للردة التي وقعت بعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - موقفاً لا هوادة فيه ولا ليونة، وقال كلمته المشهورة: " والله لأقاتلن من فرّق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عقالاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله لقاتلتهم على منعها ". ولما يسر الله عز وجل القضاء على المرتدين انطلقت عينا أبي بكر خارج الجزيرة العربية؛ رغبة في نشر هذا الدين وإخراج الناس من الظلمات إلى النور، فوجَّه الجيوش إلى الجهاد في أرض فارس والروم، وجعل على قائد جبهة الفرس خالد بن الوليد رضي الله عنه، وعلى قائد جبهة الروم أبو عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنه. وكانت أولى المواقع العظيمة موقعة اليرموك التي فتح الله فيها للمسلمين أرض الروم وما وراءها.

ومن أجلِّ أعمال أبي بكر - رضي الله عنه - جمع القرآن الكريم، وقد عهد بذلك إلى زيد بن ثابت - رضي الله عنه -، فقام بالأمر حتى كتب المصحف في صحف جُمعت كلها ووضعت عند أبي بكر، حتى انتقلت من بعده إلى عمر، ثم إلى عثمان رضي الله عنهم أجمعين.

مرض أبو بكر - رضي الله عنه - وتوفي في جمادى الآخر سنة 13هـ ودفن بجوار الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وكانت مدة خلافته سنتين وثلاثة أشهر، وعهد للخلافة من بعده إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.


من كرامات ابو بكر

ابو بكر رضى الله عنه وارضاه الرجل الوحيد الذى بلغه السلام من الله تبارك وتعالى عندما هبط الامين جبريل على الحبيب محمد وقال له السلام يقرئك السلام ويقول لك بلغ ابوبكر من ريه السلام وقل له ان ربك راض عنك فهل انت راض عن الله يا ابا بكر فقال ابو بكر وكيف لا ارضى وانا اتمنى رضاه والله انى لا أأمن مكر الله ولو كانت احدى قدمى فى الجنه اتعلمون ما منزله هذا الرجل فى الجنه كما روى ان ملكا من الملائكه المقربين سئل الله ان يعطيه اربع مائه الف جناح فى كل جناح قوه اربع مائه الف مللك واعطنى زمانا قدره اربع مائه الف سنه فقال له الله تبارك وتعالى وهو اعلم ولما كل هذا فقال له الملك لاطوف حول عرشك فاعطاه الله ما سئل واخذ الملك كل هذا واخذ يطوف حول العرش بكل هذه القوه وهذا الزمان ولكنه نظر لنفسه فلم يجد نفسه قطع من العرش شيئا فجلس يبكى فقابلته حوريه من حوريات الجنه وقالت له ما يبكيك يا عبدالله فقص عليها ما كان فقالت له اتدرى كم قطعت فقال لها لا اعلم فقالت له والله انك لم تقطع الا جزء من مائه جزء من نصيب ابى بكر فى الجنه رضى الله عنه وارضاه وعن جميع الصحابه والتابعين ومن اتبع هديهم وسلك سبيلهم باحسان الى يوم الدين ..

من المواقف المبهرهـ لأبي بكر
كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين يتسابقون لفعل الخير ومساعدة المحتاج ونصرة المظلوم وكان أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما من أشد المتنافسين على هذه الأعمال العظيمه التي يلقى صاحبها الخير الكبير والثواب الكثير في الدنيا والآخرة ..
وقعت أحداث هذه القصة فى عهد خلافة أبو بكر الصديق رضي الله عنه وعندها كان عمر بن الخطاب يراقب ما يفعله أبو بكر الصديق ويأتى بضعف ما يفعل حتى ينال الخير ويسبقه إلى أعلى مراتب الجنة


في أحد الأيام كان عمر يراقب أبو بكر الصديق في وقت الفجر وشد انتباهه أن أبا بكر يخرج الى أطراف المدينة بعد صلاة الفجر ويمر بكوخ صغير ويدخل به لساعات ثم ينصرف لبيته ... وهو لا يعلم ما بداخل البيت ولا يدري ما يفعلة أبو بكر الصديق داخل هذا البيت لأن عمر يعرف كل ما يفعله أبو بكر الصديق من خير إلا ما كان من أمر هذا البيت الذى لا يعلم عمر سره

مرت الايام ومازال خليفة المؤمنين أبابكر الصديق يزور هذا البيت ومازال عمر لا يعرف ماذا يفعل الصديق داخله إلى أن قرر عمر بن الخطاب دخول البيت بعد خروج أبو بكر منه ليشاهد بعينه ما بداخله وليعرف ماذا يفعل فيه الصديق رضي الله عنه بعد صلاة الفجر

حينما دخل عمر في هذا الكوخ الصغير وجد سيدة عجوز لا تقوى على الحراك كما أنها عمياء العينين ولم يجد شيئاً آخر في هذا البيت فاستغرب ابن الخطاب مما شاهد وأراد أن يعرف ما سر علاقة الصديق بهذه العجوز العمياء

سأل عمر العجوز : ماذا يفعل هذا الرجل عندكم (يقصد أبو بكر الصديق)

فأجابت العجوز وقالت : والله لا أعلم يا بنى فهذا الرجل يأتى كل صباح وينظف لي البيت ويكنسه ومن ثم يعد لى الطعام وينصرف دون أن يكلمنى

جثم عمر ابن الخطاب على ركبتيه واجهشت عيناه بالدموع وقال عبارته المشهورة :

(لقد أتعبت الخلفاء من بعدك يا أبا بكر)



اللهم ارض عن أبي بكر، واجزه الجزاء الأوفى؛ جزاء ما قدم للإسلام والمسلمين.


اللهم صلى على محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين
وارضى اللهم عن ابي بكر وعمر وعثمان وعلى وعن الستة الباقين من العشرة المبشرين

اللهم اجمعنا بصحابة نبيك في جنات النعيم

اللهم صلي على نبينا محمد وعلى اله وصحابته والتابعين
__________________



======
سـبـحانك الـلــهــم وبـحـمّـدك أشـهـد أن لا إلـه إلا أنـــت
أسـتـغـفـرك وأتـوب إلـيـك .
=====
أعــزائـي طـريــقــه سـهــلـة ُ لـخــتــم الــقـــرآن الــكــريـــم فـي شـهــرأو أقـــل هــي :
المصحف600صفحة ÷30يوم =20صفحة ÷5 صلوات = 4 صفحات عنـد كل صلاة .
أسأل الله أن يُـيـســّـره لـلجميع ،،،
ـــــــــــ

وللــجــمـيـع خـالـص الــــود .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.google.com
 
من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~¤ô§ô¤~ أهلا وسهلا بكم في منتديات صديق عمري ~¤ô§ô¤~ :: ******* الملتقى الإسلامي ******* :: نفحات إيمانية-
انتقل الى: