~¤ô§ô¤~ أهلا وسهلا بكم في منتديات صديق عمري ~¤ô§ô¤~


~¤ô§ô¤~ سلام على الدنيا ان لم يكن بها صديق صدوقا صادق الوعد منصفا.. ~¤ô§ô¤~
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مفهوم النفس- والروح في القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قيصر الحب
مشرف
مشرف


***{ ما هو تنظيمك }*** : لا شئ
***{ الجنس / ذكر أو انثى }*** : ذكر
***{ عدد المشاركات }*** : 2418
***{ كم عمرك }*** : 24
*{أكتب اسم المنتدى}* : http://asdkaa-h-m.4ulike.com/profile.forum
*{ ما هى امنيتك }* : الدرسه
***{ المزاج }*** : عادي
***{ مستوى النقاط }*** : 12395
السٌّمعَة : 8
***{ تاريخ تسجيلك لهذا المنتدى }*** : 05/05/2009

بطاقة الشخصية
لماذا:

مُساهمةموضوع: رد: مفهوم النفس- والروح في القرآن   27/06/09, 04:33 pm

يسلمووووووووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://asdkaa-h-m.4ulike.com/profile.forum
سفيرة الحب
صديق فعال
صديق فعال


***{ ما هو تنظيمك }*** : فتح
***{ الجنس / ذكر أو انثى }*** : انثى
***{ عدد المشاركات }*** : 163
***{ كم عمرك }*** : 28
*{أكتب اسم المنتدى}* : http://asdkaa-h-m.4ulike.com/profile.forum?mode=register&agreed=true
*{ ما هى امنيتك }* : جامعية
***{ المزاج }*** : رومنسية
***{ مستوى النقاط }*** : 8800
السٌّمعَة : 0
***{ تاريخ تسجيلك لهذا المنتدى }*** : 14/05/2009

بطاقة الشخصية
لماذا:

مُساهمةموضوع: رد: مفهوم النفس- والروح في القرآن   27/06/09, 06:39 am

مشكور يا اخي علي الموضوع
تحيات سفيرة الحبRazz
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://asdkaa-h-m.4ulike.com/profile.forum?mode=register&agreed=
اسيرة الدموع
عضو شرف
عضو شرف


***{ ما هو تنظيمك }*** : فتحاوية وافتخر
***{ الجنس / ذكر أو انثى }*** : انثى
***{ عدد المشاركات }*** : 1319
***{ كم عمرك }*** : 21
*{أكتب اسم المنتدى}* : منتدى صديق عمرى
*{ ما هى امنيتك }* : اني اكون شهيدة في سبيل الله
***{ المزاج }*** : نحمدو ونشكرة
***{ مستوى النقاط }*** : 10121
السٌّمعَة : 9
***{ تاريخ تسجيلك لهذا المنتدى }*** : 24/04/2009

بطاقة الشخصية
لماذا:

مُساهمةموضوع: مفهوم النفس- والروح في القرآن   26/06/09, 02:10 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

مفهوم النفس- والروح في القرآن
راسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع



انطلاق الرحبي
الحوار المتمدن - العدد: 1395 - 2005 / 12 / 10


هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها
وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع
ماخلقكم ولابعثكم إلاَ كنفس واحدة
ثم توفى كل نفس ماكسبت وهم لايظلمون
ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها
فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات
بل الإنسان على نفسه بصيرة
كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة
لقد استكبروا في أنفسهم وعتو عتواً كبيرا
إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم
ثم سواه ونفخ فيه من روحه
فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين
تنزل الملائكة والروح فيها من كل أمر
ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده
أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه
وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا
نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين
قل نزله روح القدس من ربك ليثبت به الذين آمنوا
وأيدناه بروح القدس
ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا
ولاتيأسوا من روح الله إنه لاييأس من روح الله إلا القوم الكافرون

أتناول اليوم إثنين من أصعب المفاهيم المعرفية في القرآن والتي تحتاج إلى ترتيل دقيق لمعرفة ماتحمله من قول ثقيل لعلي أدرك سر هذا الخلق العظيم في تكوينه المادي والمعرفي ألا وهو الإنسان !. وقراءتي هي استمرار للحلقة السابقة حول الوجود المعرفي للإنسان في معنى النفس والروح المعرفيين.
فالنفس : من نفس النون والفاء والسين أصل واحد يدل على خروج النسيم كيف كان، من الريح أو غيرها، وإليه يرجع فروعه. منه التَّنفُّس: خروج النسيم من الجوف،......1.
فكل نفس تتنفس فهي كائن حي وهي التي تموت ( والذي خلق الحياة والموت)، ( كل نفس ذائقة الموت)، والنفس نفسان: نفس حية بشرية لاروح فيها وهي الوجود الموضوعي( البشر) ونفس نفخت فيها الروح وهي النفس الإنسانية الوجود الذاتي ( الأنا) ، وهي هي النقلة العظيمة التي تحول فيها البشر إلى إنسان بعد أن تجاوز مراحل التطور الطبيعية لتلك العملية ( السيرورة والصيرورة ) في وجوده المادي ككائن حي من الطبيعة المادية التي خلقها الله تعالى. ومن هنا نفهم إهتمام القرآن الكبير بها حيث تناولها من جميع الجوانب المادية والمعرفية ورصد عملية نشؤها وتطورها وتغيرها من خلال القوانين الطبيعية والمعرفية المحددة لها. فهناك مراتب ومستويات معرفية مختلفة للنفس الإنسانية فأدناها مرتبة ومستوى هي النفس الظالمة التي اختارت الظلم فتكون آثارها في الواقع الحياتي للناس الفساد أي تخريب الحياة
على جميع الأصعدة . ونفس مكسورة ضعيفة وأخرى قوية تحب الخير وهو قول القرآن ( فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات) 32 فاطر. هذا على المستوى الإجتماعي أما على المستوى المعرفي فيطرح القرآن ثلاثة مستويات معرفية : الأدنى وهي النفس الأمارة بالسوء والثانية النفس اللوامة ومن ثم المستوى الأعلى التي يمكن أن تصله النفس في ارتقائها نحو الكمال وهي النفس المطمئنة . يبين لنا القرآن بالتحليل الدقيق لكُلِ مستوٍ من مستويات النفس وآثاره المعرفية والإجتماعية في الحياة الإنسانية والذي يحتاج إلى مجموعة إختصاصيين في علم النفس والإجتماع والألسن لتغطية كل ماجاء به القرآن من مفاهيم تخص النفس الإنسانية. بالنسبة لي أقف عند الجانب المعرفي لثلاثة مستويات فقط وهي المذكورة أعلاه لعلاقته بالوجود المعرفي للإنسان كما طرحته في الحلقة 14. فالنفس الأمارة بالسوء أي التي تأمر به من الأصل أمر : وهوخمسة أصول الثاني منها الأمر ضد النهي 2. أما السوء فهو القبح ، فتقول رجل أسوأ أي قبيح ، وامرأة سوآء ، أي قبيحة ,3. فمعنى الآية يكون النفس التي تأمر بالقبح من الأفعال والأفكار ....الخ. أما المستوى الثاني وهو متطور عن الأول فقد احترمه القرآن حيث قال بحقه ( ولاأقسم بالنفس اللوامة) . فالقسم هنا اليمين واللوامة : من العتب والعذل 4. فمعنى ذلك في لغة الحاضر النقد الذاتي ، أي أن تراجع نفسك فيما عملت أو قلت إن كان خطأ فتقر به وتعتذر منه . فالعرب تقول لُمتْهُ لَوْما، والرجل مَلُوم، والمُليم: الذي يستحق اللَّوم.5. فهي مرحلة متطورة في الجانب الإنساني حيث إستطاع الإنسان أن يكتشف خطأه ويعترف به أمام الآخرين وهنا كان السبق في ذلك للمرأة لإنها أول من مارس ذلك ! فهل نتعلم منها نقد أنفسنا أمام الناس لنجعل حياتنا أجمل وأسهل كما فعلت عاشقة يوسف علية الصلاة والسلام فبرأته فاستقامت الحياة وأصبحت أجمل وأحلى. وهنا يكشف القرآن عن تلك الممارسة المعرفية الجديدة في حياة الإنسان وعلى لسان المرأة لتكون درساً للناس في كيفية إكتشاف الخطأ ومعالجته بالإعتراف به أمام الناس وتجاوزه سلوكياً. أي أن يصبح النقد الذاتي سلوكاً معرفياً واجتماعياً للإنسان . فلا يكفي إكتشاف الخطأ والإعتراف به أمام الناس بل تجاوزه سلوكياً. وهو هو طريق الكمال المعرفي والإجتماعي للإنسان. وأول ممارسة نقدية مجردة بدأت مع آدم بعد تأنسنه وهي التوبة أي العودة إلى السلوك الصحيح بعد اكتشاف خطأ السلوك السابق وهي ميزة لايملكها إلا الإنسان وهي من مميزات النفس الإنسانية( الروح). وهذا المستوى تحياه الشعوب الحرة في عالمنا المعاصر وأقول الحرة لعلاقة التلازم بين الإثنين فلا نقد بدون حرية فالنفس الحرة هي التي تملك الشجاعة الإجتماعية والمعرفية لنقد ذاتها لإنها لاتخشى من أحد ( نظام ظالم مستبد أو إنسان ظالم مستبد أو مستلب ضعيف) فالحرية توفر الشروط الموضوعية لعملية النقد لتصحيح الخطأ في السلوك أو الفكرة أو النظرية أو وسيلة الإنتاج إلى آخره. فمادام الإنسان يتطور ويتغير فهو معرض للخطأ فبالنقد تتطور المجتمعات نحو الأفضل وعلى هذا فصحيح من قال من لايعمل لايخطأ وإلاّ بطل النقد وهو ميزة أساسية للنفس الإنسانية ومعنى ذلك العودة إلى عالم الحيوان ( البشر قبل الأنسنة = نفخة الروح). وهنا أضطرني إلى قول الحقيقة المُرّة مرة أخرى إن مجتمعاتنا العربية والإسلامية لاتزال في المستوى المتدني الأول إجتماعياً ومعرفياً أي أن إنساننا مازال وجوداً موضوعياً لم يتحول إلى إنسان بالمعنى القرآني له. وهو هو سر وصف القرآن القاسي لهم
(أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلاّ كالأنعام بل هم أضل سبيلا). وهذه كتلك ولاحول ولاقوة إلاّ بالله العلي العظيم. نعم إنها مسألة اختيار فنحن من اختار (الانقلاب على الاعقاب) مما أدى إلى تعطيل محور الصيرورة في البنية الإجتماعية والذي يعني تعطيل التطور الإجتماعي والمعرفي للناس فعادوا القهقري إلى عالم البشر المظلم ( الذي يسفك الدماء ويفسد في الأرض) وهو ماعليه مجتمعاتنا العربية والإسلامية اليوم وإلى ماشاء ت، مالم تبدأ عملية النقد لكل الأسس الإجتماعية والمعرفية السائدة في الواقع لتعيد إنتاج نفسها (الإنسانية) مما يفتح إمكانية عمل عامل الصيرورة في البنية الإجتماعية ومن ثم السير في خط التطور التاريخي من جديد.وإلاّ هو الموت المتجدد إن الكرة في ملعبنا نريد أو لانريد ( إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم)، فهل نريد تغيير مابأنفسنا لتصبح نفوساً إنسانية ؟!.
أما المستوى الأعلى في سلم التطور للنفس الإنسانية وهومرحلة النفس المطمئنة وهو ماتنشده الإنسانية في خط تطورها التاريخي وهو هو السلام العالمي أي يوم يعم السلام العالم فلا حروب ولاسلاح نووي أو تقليدي ليحل الحوار النقدي البنّاء بين الشعوب وهو هو معنى ( إدخلوا في السلم كافة) ، وهو هو الحرية الإنسانية بأرقى أشكالها . فهذا المستوى لايزال فردياً أي أن مجموعة من الناس منفردين يمكن لهم أن يحققوا ذلك وهم ورثة الأنبياء والأدلاء( وقليل من عبادي الشكور)، أما الناس جميعاً فأمامهم مشوار طويل!.

2

الروح : روح الراء والواو والحاء أصل كبير مطّرد، يدل على سعة وفسحة واطّراد. وأصل ذلك كلّه الرّيح، وأصل الياء في الرّيح الواو، وإنما قلبت ياءً بكسرة ما قبلها. فالرّوح رُوح الإنسان, وإنما مشتق من الريح, وكذلك الباب كله، والرَّوح نسيم الرّيح ، ويقال أراح الإنسان، إذا تنفَّسَ،..5.
قلت أن النفس البشرية ضمن قانون الجعل ( الصيرورة) تحولت إلى نفس إنسانية وهو ماعبر عنه القرآن ( بنفخة الروح) وهو التحول الذي أستمر ملايين السنين لحين توفر الشروط المادية والمعرفية للنفس البشرية في صيرورتها نفساً إنسانية وكان ذلك بداية مع آدم أبو الإنسانية وليس والدها أي البشر الذي تحول إلى إنسان باكتمال بناءه المادي والمعرفي ( وبدأ خلق الإنسان من طين. ثمَّ جعل نسله من سلالة من ماء مهين. ثمَّ سوَّاه ونفخ فيه من روحه، وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة، قليلاً ما تشكرون). لاحظ كيف يعمل قانون الجعل ( التطور) =( ثمَّ جعل ، ثمَّ سوّاه وجعل).
فما هي نفخة الروح، التي بها صار البشر إنساناً ؟.
نفخ :النون والفاء والخاء أصل صحيح يدل على انتفاخ وعلوّ . منه انتفخ الشيء انتفاخاً، ويقال انتفخ النهار : علا, ونفخة الربيع: إعشابه, لأن الأرض تربو فيه وتنتفخ. 6.
فإذا قرأنا النفخ على أساس العلو في الشيء أي إنه كان في مرتبة دنيا وأصبح في مرتبة أعلى تحقق المراد من النفخ . أما الروح والتي بواسطتها إنتقل الإنسان من مرحلته البشرية ( الأدنى) إلى مرحلة الإنسان ( الأعلى) فهي وحسب تعريف القرآن لها : من أمر ربي . فما هو أمر ربي ؟.
أمر: الهمزة والميم والراء أصول خمسة: الأمر من الأمور, والأمر ضد النهي، والأمر النّماء والبركة بفتح الميم , والمَعْلَم ، والعَجَب.7
فأي واحد من الأصول الخمسة يعطي المعنى المطلوب ، أقول الأصل الرابع المَعْلَم : الأمارة العلامة ، والأمار أمار الطريق معالمه ، والأمر واليأمور العَلَم أيضاً.8. فيكون معنى الروح : العلامة على الرب في هذا المخلوق الذي أسمه الإنسان . وبتملكه لهذه العلامة أرتفع إلى منزلة عالية وهي هي النفخ . فنفخة الروح : هي العلامة الدالة على الرب والتي إرتفع فيها البشر إلى مقام الإنسانية الرفيع وهو هو مقام الخلافة في الأرض له سبحانه وتعالى. وهي هي المعرفة وهو مانقرأه في الآيات المرتلة أعلاه . وهي على مستويات عدّة كما النفس الإنسانية كذلك. ولها أدواتها المعرفية الخاصة أيضاً ، وهي تخضع لقانون الجعل ( الصيرورة ) كما النفس الإنسانية !. أول ممارسة عملية كانت مع آدم كما يقرر القرآن وبها أنتج اللغة وأعطى للأشياء المشخصة أسماءها بعد تميزها ( وعلّم آدم الأسماء كلها) من خلال الصوت المقطع ( النبأ) فكانت أول عملية تجريد معرفي للوجود قام به الإنسان آدم بعد أنسنته . وهو تمييزه للأشياء المادية الخارجية بعضها عن بعض بتسميتها بواسطة المقطع الصوتي
النبأ , وبعد ذلك إنتاجه لمفهوم التوبة الممارسة الجنينية الأولى للنقد الذاتي , معرفة الخطأ في الممارسة أو التفكير والإقرار بذلك وتصحيحه. وهذا كله من آثار ( نفخة الروح) وهي كما أقرأها تمثل الميزة المعرفية الأصيلة التي وهبها الله للإنسان فنستطيع القول : بشر + معرفة = إنسان أو بشر + نفخة الروح = إنسان . فكلا المعادلتين صحيح . أما كيف تكون للروح مستويات مختلفة وكيف تتطور فهو مانقرأه في الآيات المرتلة أعلاه حيث نجد هناك : الروح من أمر ربي ، مطلق أمر ، وبعد ذلك يفصل لنا القرآن عدّة مستويات للأمر : تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ، دلالات ومعالم متعددة ( من كل أمر)، والأخرى ( بالروح من أمره) ، والثالثة (الروح من أمره) ، والرابعة ( روح منه) ، ( وكلمة ألقاها إلى مريم وروح منه) ومستوى آخر ( بروح القدس)، (نزله روح القدس)، ومستوى آخر ( نزل به الروح الأمين) ، ( أوحينا اليك روحاً من أمرنا) ومستوى آخر ( من روحي)، ( من روحه) ، ( من روحنا) ، ( من روح الله) , ( يوم يقوم الملائكة والروح صفاً) والأخيرة توضح علاقة التلازم بين الملائكة والروح وهي هي المعرفة التي تميز بها الإنسان عن باقي المخلوقات واستحق بها وسام الخلافة له سبحانه .فهل الفرق فرق كمي أم نوعي أو بمعنى آخر هل أن كل روح تحمل معلم محدد من الرب به يتحدد ويتميز جانب من الربوبية ؟ الإثنين معاً وإلا لافرق معرفي بين أبناء يعقوب ويوسف ويعقوب نفسه ، وبين عيسى وأمه والذين آمنوا، وبين محمد وبين أتباعه من المؤمنين. إذن هناك الروح العامة المشتركة بين بني الإنسان وهي التي ينتج بها المعرفة ، وروح للمؤمنين ليثبت إيمانهم وروح للإنذار ( النبوة) ، وروح للإحياء( روح القدس) ، وروح للإخصاب, معالم متنوعة للربوبية وهو هو التميز المعرفي للقانون الكوني للخلق والذي تمثله الربوبية وهو ضرورة معرفية لإنتاج المعرفة نفسها فكما قررت في الحلقات السابقة حول التنزيل والإنزال عن ضرورة التمييز المعرفي للمستويات الوجودية لعملية الإنتاج المعرفي لها. وهي عملية لاتتم إلاّ بأدواتها هي وهي الروح !.
مسألة أخرى لاحظ أنه لاروح دون تميز وتمييز من قبل الوجود المعرفي للإنسان في مستواه الإنجذابي ( الملائكة) أي لايمكن إنتاج معرفة حقيقية دون ذلك وهنا نفهم عدم ذكر الشيطان مع الروح ، بل بالعكس قرأنا على لسان يعقوب تحذيره لإبناءه بعدم اليأس من روح الله وعزا ذلك أي اليأس إلى الكافرين وهو من الكفر = نكران الوجود الموضوعي والستر والتغطية.فهما النقيضان في بنية الوجود المعرفي للإنسان كما تقرر. فبالإنجذاب إلى الروح ننتج الحق وبالإنتباذ عنها ننتج الباطل .



اليكم كامل تحياتي يا اخواني واخواتي ** اسيرة الدموع **

إهداء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://asdkaa-h-m.4ulike.com/profile.forum
 
مفهوم النفس- والروح في القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~¤ô§ô¤~ أهلا وسهلا بكم في منتديات صديق عمري ~¤ô§ô¤~ :: ******* الملتقى الإسلامي ******* :: نفحات إيمانية-
انتقل الى: